العلي: علامتي التجارية مرتبطة بطفولتي
عائشة العلي: التحقت بعدد من الورش والدورات التدريبية الخاصة بإطلاق المشروعات الصغيرة وبتصميم وإنشاء العلامات التجارية
دبي- متابعات
كشفت الشابة الإماراتية عائشة العلي عن ظروف إطلاق مشروعها التجاري الذي نشأت فكرته منذ مرحلة الطفولة المبكرة، بالتزامن مع شغفها الواضح بقصص القمصان بشكل خاص، التي عشقت عائشة اقتناءها بكثرة، مركزة على أنواع بعينها، ووفقا لتقرير نشرته صحيفة الامارات اليوم وصفت عائشة الأمر بالقول: «لكل قميص في خزانتي حكاية خاصة وذكرى استثنائية مرتبطة بمحطات طفولتي وحياتي إلى حد اليوم، ولعل هذا ما دفعني إلى التفكير في ربط شغفي القديم بها، بفكرة مشروعي التجاري الحالي، وذلك، بعد أن طرحت الفكرة وناقشتها مع عائلتي، وقررت اتخاذ خطوة فعلية في هذا المجال».
وحول الدعم الذي قدمته عائلتها لها، أكدت عائشة العلي بالقول: «كل الشكر والامتنان لوالدتي التي لطالما ساعدتني ولاتزال في مختلف مراحل إطلاق مشروعي الجديد، سواء عبر اختيار المزودين من خارج الدولة أو تفاصيل التصاميم والعبارات التي تحملها كل قطعة»، مشيرة إلى تركيزها في هذه الخطوة على انتقاء رسائل هادفة محملة بمعاني الأمل والثقة والتفاؤل في التعبير عن شخصية مرتديها، بالإضافة إلى ألوان الأقمشة الزاهية والبراقة التي تم من خلالها استُوحي اسم العلامة التجارية الفتية التي أطلقت أواخر الشهر الماضي، على أن يتم قريباً استكمال أوراق اعتمادها بشكل رسمي.
أما الفئة العمرية التي تستهدفها العلامة، فكشفت عائشة عن رغبتها في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب، الذي تتوجه إليه رسائل علامتها الهادفة وتصاميمها المبتكرة قائلة: «لم أتوقع حقيقة هذا النجاح والإقبال الكبيرين اللذين حققهما مشروعي الجديد، ولعل هذا ما شجعني على الاستمرارية والتفكير في التوسع فيه مستقبلاً ليناسب كل الأذواق والاهتمامات الشبابية في ميدان الموضة واللباس بشكل عام».
تنظر عائشة بامتنان كبير للدعم الكبير الذي نالته من عائلتها الصغيرة، خصوصاً من والدتها التي تعتبرها مديرة أعمالها بامتياز، وكذلك والدها الذي قدم لها النصيحة والمشورة والدعم المادي المستحق، في الوقت الذي بادرت عائشة من جهتها، في سبيل دعم موهبتها ورفد شغفها بالمشروعات الشبابية، إلى الالتحاق بعدد من الورش والدورات التدريبية الخاصة بإطلاق المشروعات الصغيرة وبتصميم وإنشاء العلامات التجارية والمواقع الإلكترونية الناجحة، قائلة: «كنت بحاجة إلى دعم أسري حقيقي، يسهم في كسر حاجز الخوف لدي من خطوة ريادة الأعمال في هذه السن، وقد تحقق هذا الأمر من خلال دعم أسرتي وتشجيعهم الدائم لي، بالإضافة إلى اطلاعي على العديد من النماذج الشبابية الناجحة في هذا المجال، التي شكلت في وقت ما، مصدر إلهام بالنسبة لي».
آخر الأخبار
عرض الكل
افتتاح فندق إن إتش كوليكشن دبي ابن بطوطة
افتتاح فندق إن إتش كوليكشن دبي ابن بطوطة كوجهة جديدة للإقامة والمطاعم والترفيه في دبي
القمة العالمية لمستقبل الضيافة في دبي
وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات يفتتح القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 المرتقبة في دبي
مؤتمر الاستراتيجية التجارية للضيافة في دبي
"HSMAI "الشرق الأوسط وأفريقيا تطلق النسخة التاسعة من مؤتمر الاستراتيجية التجارية للضيافة في دبي
النساء يرسمن ملامح جديدة لريادة الأعمال في الإمارات
تشكّل النساء اليوم قرابة ثلث الاستفسارات الواردة إلى "سوفرين بي بي جي" بشأن تأسيس الشركات في الإمارات العربية المتحدة